برگ هايي از تاريخ حسيني   خطبه هاي نور ـ خطبه هاي بديع ومتمايز شهيد جمعة ـ كتاب خطب الجمعة باللغة الفارسية   أثر السياق في توجيه دلالة الالفاظ دراسة في كتاب منة المنان   الفكرة الحية في حكم حلق اللحية   كتاب البيع ج(2)   كتاب البيع ج (1)   بحوث في صلاة الجمعة   الوافية في حكم صلاة الخوف في الإسلام   الفتاوى الواضحة ج(2)   الفتاوى الواضحة ج (1)   كتاب الطهارة ج (1)   حبّ الذّات وتأثيره في السلوك الإنساني      صدر حديثاً الجلد الثاني من كتاب الطهارة   ذكرى استشهاد امير المؤمنين عليه السلام   ذكرى مولد الإمام الحسن المجتبى(ع)   ذكرى مولد الإمام الزمان(عجل الله تعالى فرجه)   ذكرى مولد الأنوار الثلاث   ذكرى استشهاد السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس)   صدر حديثاً الجلد الثاني من كتاب الطهارة   آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي في ذمة الخلود   صدر حديثاً كتاب تعليقات على كتاب السنة والشيعة لإحسان إلهي ظهير   صدر حديثاً   تقريرات في علم أصول الفقه ج ١ و٢   ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها   ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء(س)   شجب واستنكار   ذكرى المولد النبوي الشريف وحفيده الإمام الصادق والسيد محمد الصدر   ذكرى شهادة الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)   ذكرى رحيل الرسول الأكرم وسبطيه الحسن المجتبى والإمام الرضا   ذكرى استشهاد الإمام السجاد عليه السلام   تغيير اسم الموقع   السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين   عيد الغدير الأغر   ذكرى ميلاد الإمام الهادي عليه السلام   ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام   ذكرى استشهاد الإمام الجواد عليه السلام   ذكرى ميلاد الإمام الرضا عليه السلام   ذكرى استشهاد السيد الشهيد الصدر ونجليه (قدس)   كتاب أثر السياق   السلام عليك يا جعفر بن محمد الصادق   عيد الفطر المبارك   ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام   ذكرى مولد الإمام الحسن المجتبى ـ كريم أهل البيت   ذكرى مولد منقذ البشرية   ذكرى ميلاد الانوار الثلاث   السلام على المعذب في قعر السجون وظلم المطامير   السلام على قلب زينب الصبور ولسانها الشكور   ذكرى ميلاد الإمام علي عليه السلام   ميلاد الامام الجواد (عليه السلام)   السلام عليك يا هادي الاُمة   ذكرى مولد الإمام الباقر عليه السلام   ذكرى ميلاد السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)   السلام على المغصوب حقها   ذكرى وفاة السيدة فاطمة المعصومة(سلام الله عليها)   ذكرى ميلاد الإمام الحسن العسكري   ذكرى مولد الرسول الأكرم(ص) حفيده الإمام الصادق(ع) والسيد الشهيد محمد الصدر(قدس)   ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري عليه السلام   ذكرى رحيل الرسول والإمام الحسن والإمام الرضا عليهم آلاف التحية والسلام   السلام على الحسن المجتبى   السلام عليك يا سيد الساجدين   لا يوم كيومك يا أبا عبد الله   ذكرى ميلاد الإمام الكاظم عليه السلام   ذكرى مولد الإمام علي الهادي عليه السلام   اسعد الله أيامكم بحلول العيد الأضحى المبارك   ذكرى استشهاد الإمام الباقر عليه السلام   ذكرى ميلاد الإمام الرضا عليه السلام   الذكرى السنوية الثامنة عشر لاستشهاد السيد الشهيد محمد الصدر ونجليه(قدس)   ذكرى ميلاد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام   عيد الفطر المبارك   تهدمت والله اركان الهدى   ذكرى مولد كريم أهل البيت الإمام الحسن المجتبى عليه السلام   خطبة الرسول الاكرم(ص) في استقبال شهر رمضان المبارك   ذكرى ميلاد منجي البشرية   اسعد الله ايامكم   نبارك لكم المبعث النبوي الشريف   ذكرى استشهاد الإمام الكاظم عليه السلام   ذكرى وفاة السيدة زينب سلام الله عليها   ذكرى مولد أمير المؤمنين عليه السلام   ذكرى مولد الإمام الجواد عليه السلام   عظم الله اجوركم بذكرى استشهاد الإمام الهادي عليه السلام   ذكرى استشهاد المفكر الكبير آية الله العظمى السيد الشهيد محمد باقر الصدر(قدس)   ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء سلام الله عليها   عظم الله اجوركم بذكرى رحيل السيدة الزهراء عليها السلام   ميلاد الإمام الحسن العسكري   صدر حديثا   ذكرى مولد السيد الشهيد محمد الصدر(قدس)   ذكرى مولد الإمام الصادق(ع)   ذكرى مولد الرسول الاعظم   ذكرى استشهاد الإمام الحسن العكسري(ع)   كتاب البيع الجزء العاشر والحادي عشر   ذكرى رحيل نبي الامة وولدية الإمام الحسن والإمام الرضا (ع)   حلول شهر صفر   ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر عليه السلام   الفكرة الحية في حكم حلق اللحية   ذكرى ميلاد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام   ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون   ذكرى استشهاد الامام الصادق عليه الصلاة والسلام   قريباً: اصدار كتاب البيع ج10 وج11 وكتاب الفكرة الحية في حكم حلق اللحية   إصدار البرنامج الرقمي (تراث آية الله العظمى السيد الشهيد محمد الصدر(قدس))   عيد الفطر المبارك   ذكرى شهادة الإمام علي عليه السلام   ذكرى ميلاد الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)   متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصرِ ترى   اسعد الله ايامكم   شهادة الإمام علي الهادي(عليه السلام)   صدر حديثا المجلد التاسع من كتاب البيع   ذكرى ميلاد فاطمة الزهراء سلام الله عليها   نبارك لكم ذكرى ميلاد الرسول الأعظم وحفيده الإمام الصادق وولدهما السيد الشهيد محمد الصدر   صدر حديثاً كتاب المهدي المنتظر(عجل الله فرجه)   صدر حديثا المجلد السابع والمجلد الثامن من كتاب البيع   صدر حديثاً كتاب الرسائل والمقالات   حقوق الوالدين‏    شهر رمضان في قلب وعقل الشهيد السيد الصدر    واقعنا في ضوء ثورة الحسين عليه السلام    قصة من التأريخ الإسلامي (١)    نظرية في السلوك الإنساني    من هو الحاكم الأعلى في الدولة الإسلامية؟    الأعياد في الإسلام    شفتان من الماء    خطاب إلى المستقبل    أين الأدب الإسلامي الملتزم؟    أيها العقل    النصيحة الأخيرة    الآمال القاتلة    أعشاب صحراوية    نبوءة الإيمان    الجمعة الأولى غير متوفرة حالياً   
 المميزات التي انفرد بها أمير المؤمنين (عليه السلام) كثيرة جداً دنيوياً وأخروياً. بل من الممكن القول انه انفرد بكل مميزاته وعالي بكل أوصافه. وان كانت هذه الأوصاف موجودة عند البشر إلا أنَّه بالنسبة إلى مرتبته لا يماثله فيها احد.
1 حقوق الوالدين‏ عامة
2 شهر رمضان في قلب وعقل الشهيد السيد الصدر عامة
3 واقعنا في ضوء ثورة الحسين عليه السلام عامة
4 قصة من التأريخ الإسلامي (١) أدبية
5 نظرية في السلوك الإنساني قرآنية
6 من هو الحاكم الأعلى في الدولة الإسلامية؟ عامة
7 بين الدين والدنيا عامة
8 الأعياد في الإسلام عامة
9 شفتان من الماء قرآنية
10 خطاب إلى المستقبل أدبية
11 أين الأدب الإسلامي الملتزم؟ أدبية
12 أيها العقل أدبية
13 النصيحة الأخيرة أدبية
14 الآمال القاتلة أدبية
15 أعشاب صحراوية أدبية
16 نبوءة الإيمان أدبية
17 قراء فلسفية في حقيقة الاستعاذة من الشرّ قرآنية
18 في معنى ثقل الميزان وخفته قرآنية
19 في معنى تعليم الله للإنسان قرآنية
20 في معنى الكَوْثَر في قوله تعالى: (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ) قرآنية
21 في معنى الأرض وزلزالها في قوله تعالى: (إِذَا زُلزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا) قرآنية
22 كيف تطّلع النار على الأفئدة؟ قرآنية
23 المراد من عبادي في قوله تعالى: (فَادْخُلِي فِي عِبَادِي) قرآنية
24 المراد من الماء الدافق في قوله تعالى: (خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ) قرآنية
25 المراد بشرح الصدر في قوله تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) قرآنية
26 فيما يستدل به على حرمة الشعر قرآنية
27 في معنى الربائب قرآنياً قرآنية
28 في حرمة الخمر والمسكر قرآنية
29 رد التحية من منظور قرآني قرآنية
30 حجّيّة القراءات قرآنية
31 القرآن الكريم ومخالفة القواعد العربية قرآنية
32 قوله تعالى: (وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ) قرآنية
33 مقارنة بين التطهير وإذهاب الرجس قرآنية
34 الزهد في النكاح قرآنية
35 السحر حقيقته وأحكامه قرآنية
36 قراءة في قوله تعالى(وشاورهم في الأمر) قرآنية
37 العدالة المشترطة لمتعدد الزوجات قرآنية
38 بحث حول تنصيف مهر الزوجة قرآنية
39 الزواج المبكر في نظر الإسلام قرآنية
40 قصّة التضحية الخالدة قرآنية
41 الاستدلال على العصمة بآية التطهير قرآنية
42 معنى التطهير والرجس قرآنية
43 في الفهم الأخلاقي للسجود القرآني قرآنية
44 الكذب معانيه واستعمالاته في القرآن الكريم قرآنية
45 أغراض سور القرآن الكريم قرآنية
46 الربا حقيقته وحكمه قرآنية
47 كيف اكتمل إعداد القائد المنتظر(عج) عقائدية
48 الجهاد العلمي عند الإمام الحسن العسكري (ع) عقائدية
49 الخطوط العامة لمواقف الإمام الهادي(عج) عقائدية
50 الاتجاهات العامة في عصر الغيبة الصغرى عقائدية
51 تمهيد الإمام الحسن العسكري (ع) لغيبة ولده المهدي(عج) عقائدية
52 في كيفية تصرف الإمام المهدي(عج) في الشؤون المالية عقائدية
53 حياة الإمام المهدي(عج) الخاصة عقائدية
54 حل الإمام المهدي(عج) للمشاكل العامة والخاصة عقائدية
55 تعيين المهدي (عج) لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة عقائدية
56 أهداف مقابلة المهدي (عج) للآخرين وحقيقة أسلوبها خلال غيبته الصغرى عقائدية
57 السفارات المزورة عن المهدي (عج) عقائدية
58 الخصائص العامة والمضمون الاجتماعي للسفارة عامة
59 أعمال السفراء عامة
60 نقاط الضعف في التأريخ الامامي الخاص بحوث ودراسات
61 نقاط الضعف في التأريخ الاسلامي بحوث ودراسات
62 مشكلات تاريخنا الخاص بحوث ودراسات
63 كيف نؤمن فعلاً بوجود المهدي(عج) عقائدية
64 كيف نؤمن بأن المهدي قد وجد عقائدية
65 حكمة عدم الظهور في الوقت الحالي عقائدية
66 الغاية من إطالة عمر الإمام المهدي(عج) عقائدية
67 الامكان العلمي لطول عمر الامام(ع) عقائدية
الكذب معانيه واستعمالاته في القرآن الكريم
الكذب معانيه واستعمالاته في القرآن الكريم

قوله تعالى: (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ)(1).
تعرّض السيّد الشهيد(قدس) لبيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول معاني الكذب، والتي منها عدم المطابقة بين الواقعين الظاهري والباطني، في كتاب: (ما وراء الفقه)(2).
قال(قدس): وقد يُناقَش في تسمية عدم المطابقة بين الواقعين الباطني والظاهري كذباً؛ لانعدام الدلالة عندئذٍ، والكذب إنَّما هو من أوصاف الدلالة؛ قلنا:
أوّلاً: إنَّ الكذب ليس مع الدلالة فقط، بل صادقٌ بلا دلالة، كقوله تعالى: (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ).
وثانياً: إنَّ الدلالة في الواقع النفسي قد تكون متحقِّقة. فالعِلْم يدلّ على المعلوم، والخوف يدلّ على المخوف منه، والغضب على الكراهة، وهكذا. فإنْ لم تكن هذه الأمور مطابقةً للواقع كانت كذباً، ويسمّى العلم غير المطابق للواقع بالجهل المركّب. ويمكن توسيع معنى العلم هنا إلى مطلق القناعة والوثوق والظنّ الراجح مع عدم المطابقة للواقع الخارجي أو الواقع النفسي.
وقد يُستشكل على تعريفنا للكذب بأنَّه عدم التطابق بين أمرين أحدهما ذاتيّ. في حين أنَّ قوله تعالى: (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ) ليس فيه أمرٌ ذاتيّ، بل هو حاصلٌ سواء كان هناك مدرِكٌ أم لا، وسواء كان هناك ناطقٌ أم لا، وسواء كانت دلالةٌ أم لا.
ولكن يمكن أنْ يُجاب ذلك بعدّة أمور:
أوّلاً: إنَّ الآية الكريمة قد تكون بمعنى: أنَّ يوم القيامة حقّ، وكلّ مَن يعبِّر عنه أو يدلّ عليه دلالةً فهو صادقٌ وغير كاذب. فانتفى الإشكال.
ثانياً: ربّما يكون معناها: أنَّ محاسبة الأعمال يوم القيامة لا يكون بالكذب والافتراء، أي: أنْ ينسب إلى الفرد ما لم يعمله أو لم يَقُلْه، بل ما قَالَه وفَعَلَهُ.
إذن، فالدلالة على أعمال العباد أيضاً موجودةٌ لا كما قال المُستشكِل.
ثالثاً: إنَّه ربّما يكون معنى الآية الكريمة: أنَّ وقوع الواقعة التي ليس لوقعتها كاذبة إنَّما هي لأجل العقوبة على أعمال العباد، أو إيقاع البلاء عليهم نتيجةً لسوء تصرّفهم، فيكون معنى الكذب هنا هو عدم انطباق العقوبة على الذنب بمعنى عقاب غير المذنبين. فإذا لم تكن الواقعة كاذبةً - كما صرّحتْ الآية- كان العقاب على المذنبين لا محالة.
ولكنّ الكذب هنا بهذا المعنى مجازٌ لا حقيقة؛ باعتبار أنَّ المفارقة هنا تشبه من بعض الجهات مفارقةَ الكذب، فصحّ استعمالها مجازاً، وإنَّما يكون كذباً حقيقة مع وجود دلالةٍ ذاتيّةٍ كالقول والفعل والاعتقاد والقصد ونحو ذلك، وكلّها ذات دلالةٍ بمعنىً وآخر.
هذا، وهناك استعمال كذّبه (بالتشديد) وكذب عليه وهما متقابلان في أكثر الأحيان. فهذا كذّب على ذاك وذاك يكذّبه. وعلى أيّ حال، ففيهما لابدّ من وجود طرف آخر، هو الذي يكذّب - بالتشديد- أي يعتبر قول الآخر كاذباً بأحد الأشكال السابقة، وإنْ كان الغالب هو اعتباره كاذباً بالمعنى العامّ، أي في مفارقة قوله مع الواقع، وكذلك الآخر هو الذي يكذب على صاحبه بأحد الأنحاء السابقة من الكذب، وإنْ كان هذا المعنى المشهور هو الغالب.
وعلى أيّ حال، يحتوي هذا العمل على نحوٍ من المكر والخديعة والتغرير، وإلَّا لَمَا كان للكذبِ مجالٌ معقولٌ.
استعمالات الكذب في القرآن الكريم
وحيث عرفنا للكذب أصنافاً مختلفةً وتطبيقاتٍ متعدّدةً، فينبغي لنا أنْ نطلّ إطلالةً على القرآن الكريم لنجد أيَّ هذه المعاني قد استعملها. وينبغي أنْ نلتفت هنا إلى أنّنا نفحص عن (مادّة) الكذب أو مفهومه في القرآن الكريم بأيّ صيغةٍ أو تعريفٍ كان، كالمصدر أو الفعل الماضي أو غيرهما.
كما ينبغي أنْ نلتفتْ أنَّ بعض الاستعمالات القرآنيّة قابلةٌ للحمل أو الفهم في أكثر من معنىً من المعاني السابقة، إلَّا أنّنا ينبغي أنْ نحملها على أقرب المعاني العرفيّة، واحداً كان أو متعدِّداً.
فقوله تعالى: (فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ)(3)، يُراد به المفارقة وعدم التطابق بين القول والواقع.
وكذلك قوله: (فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ)(4).
وكذلك قوله تعالى: (وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)(5).
وقوله سبحانه: (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ)(6).
وقوله عزّ من قائل: (وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ)(7).
وأمّا قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ)(8)، فهو للمفارقة بين الاعتقاد، والقول كما قلنا، وإنْ كان قولهم مطابقاً للواقع بدليل قوله تعالى: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ)(9).
وأمّا قوله تعالى: (بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُون)(10)، فهي من الكذب في الوعد، أي المفارقة بين الوعد وتطبيقه إذا فهمنا من الكذب في هذه الآية ما ارتبط بالوعد المُشَار إليه فيها، وإلَّا كان لها معنىً آخر.
وقوله تعالى: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى)(11) نفي المفارقة بين العِلْم والمعلوم. وإنَّ ما عَلِمَه الفؤادُ من الأمور والظواهر الكبرى كان مطابقاً للواقع ولم يكن مخالفاً له.
وقوله تعالى: (وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ)(12) ظاهره الأوّلي أنَّه ليس بدم، بل صبغ أحمر يُراد به الإيهام بالدم؛ ولذا قال: إنَّه (دمٌ كذبٌ)؛ للمفارقة بين واقعه وبين المقصود منه للفاعلين، وهو الإيهام بالدم.
ولكنّ الظاهر من السياق العام للآية في قصّة يوسف(عليه السلام) أنَّ الإيهام كان هو الإيهام بقتل يوسف وأنَّ الدم دمه، في حين كان على القميص دم شاة أو أيّ حيوانٍ آخر. فالمفارقة التي اقتضتْ التعبير بالكذب كانت من هذه الجهة.
ويمكن الجمع بين المعنيين من حيث إنّهم أوهموا بدم يوسف(عليه السلام) بجعل الصبغ على الثوب وليس دماً آخر.
وأمّا قوله تعالى: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)(13)، فالناصية تعبيرٌ آخر عن الفرد نفسه، والفرد قد يكون كاذباً وخاطئاً فعلاً.
وهناك مجموعةٌ من الآيات تدلّ على المفارقة بين أقوال بعض الأفراد وواقعهم.
كقوله تعالى: (فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ)(14).
وقوله تعالى:  (وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)(15).
وقوله تعالى: (أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ * وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)(16).
وقوله تعالى: (وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ)(17).
وهذه الأخيرة للمفارقة بين ظنّهم وإحسانهم للظنّ بأنفسهم وبين واقعهم المتدنّي الرديء.
وأمّا قوله تعالى: (لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ)، فقد قلنا إنَّها محمولةٌ على نحوٍ من الاستعمال المجازي، ويُراد بها نفي المفارقة بين واقع يوم القيامة وبين التعبير عنه بالقول أو بالعمل، وإلَّا فإنَّ نسبة الكذب إلى الشيء نفسه بغضّ النظر عن أيّ دلالةٍ لا يخلو من التسامح.
فهذه نماذج ممّا ورد في القرآن الكريم من مادّة الكذب، إلَّا أنَّ الأعمّ الأغلب هو ورود مادّة التكذيب، ومنه تكذيب الأنبياء، وتكذيب يوم القيامة، وتكذيب الآيات، وتكذيب الحقّ، وغيرها، وقلنا إنَّ مرجع التكذيب اعتبار الطرف الآخر كاذباً.
أمّا تكذيب الأنبياء فيدلّ عليه قوله تعالى: (وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمن مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ)(18). وكلام الكفّار هنا مع الأنبياء، فيدلّ على اعتبارهم إيّاهم كاذبين.
ومنه قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ)(19).
وقوله: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ)(20). وقوله تعالى: (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ)(21). وقوله سبحانه: (كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ)(22).
وأمّا تكذيب يوم القيامة، فهو يحتوي على معنى نفيه واعتباره غير موجود، إمّا حقيقةً واعتقاداً، وإمّا سلوكاً وتصرّفاً وإنْ كان يؤمن به اعتقاداً، وهذا هو الأَدْهَى والأَمَرُّ لوضْع المُسْلِم الفاسق. ومرجع التكذيب إلى اعتبار المبشِّرين عنده كالأنبياء كاذبين في إخبارهم عنه، حسب زعم المادّيين والكفّار.
ومنه قوله تعالى: (وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ)(23).
وقوله تعالى: (هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ)(24).
وقوله: (الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الآخِرَةِ)(25).
وقوله: (فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا)(26).
وقوله سبحانه: (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ)(27).
وقوله: (الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ)(28).
وهذا باعتبار أنَّ المراد الأساسي من الدين هو الإدانة، وهي تكون عند الحساب وظهور استحقاق العقاب، فيكون المراد به يوم القيامة.
وقد وردتْ آيات مشدِّدةٌ جدّاً في التحذير من هذا التكذيب. كقوله تعالى: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللّهِ)(29). وقوله تعالى: (أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِم)(30). وقوله سبحانه: (بَلْ هُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ كَافِرُونَ)(31). وقوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ)(32). وقوله سبحانه: (فَنَذَرُ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)(33) إلى غير ذلك.
غير أنَّ لِمِثْل هذه الآيات تفسيراً معنويّاً وأخلاقيّاً، قد يختلف بقليل أو كثيرٍ عن التفسير المشهور.
وأمّا التكذيب بالآيات فقد ذُكر بشكلٍ موسَّع في القرآن الكريم، وتمّ التحذير منه ومن نتائجه بشكل مشدَّد، ومردّه إلى أحد المعاني:
المعنى الأوّل: زَعْم المفارقة بين الآيات وخالقها، أو قل: بين الخالق والمخلوق؛ على اعتبار الزعم بأن ليس وراءها قادرٌ أو مدبّر.
المعنى الثاني: زَعْم المفارقة بين قول القائل بذلك - أعني بالمدبّر- وبين الواقع على اعتبار أنَّ الواقع يخلو منه.
المعنى الثالث: زَعْم المفارقة بين نطق الآيات نفسها وواقعها؛ فإنَّ لكلّ خَلْق ولكلّ آية لساناً معنويّاً يرشد إلى الخالق ويدلّ عليه ويدعو إليه. فالزَعْم بأنَّ هذا اللسان وهذا البيان غير مطابقٍ للواقع، هو معنى تكذيب الآيات، وخاصّة باعتبار نسبة التكذيب إلى الآيات نفسها.
وأمّا الآيات الواردة في ذلك فكثيرة جداً نذكر بعض النماذج، منها:
قوله تعالى: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ)(34).
وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ)(35)؛ لأنَّ تكذيب الآيات ينتج إهمال التعاليم الحقّة، ومن ثَمّ الفسق لا محالة.
وقوله سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ)(36).
وكذلك قوله تعالى مكرَّراً في سورة الرحمن: (فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)(37). إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة التي لا تخفى على مَن قرأ القرآن الكريم.
وممّا ورد في القرآن الكريم من معاني التكذيب:
التكذيب بالوعد: وهو المفارقة بين جعل الوعد وبين تنفيذه، أي يَعِدُ ولا يفعل. وقد ورد ذلك في القرآن الكريم على مستوياتٍ ثلاثة:
المستوى الأوّل: إنَّ وعد الله سبحانه ليس فيه كذبٌ. يعني: أنَّه يأخذ طريقه للتنفيذ لا محالة.
كقوله تعالى: (ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ)(38). وقوله سبحانه: (أَلاَ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ)(39). وقوله تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ)(40). إلى غير ذلك من الآيات العديدة.
المستوى الثاني: إنَّ وعود المؤمنين لا يمكن أنْ تكون كاذبة. وإنَّ صدقها من نتائج إيمانهم وارتفاع شأنهم، كقوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ)(41).
المستوى الثالث: إنَّ وعد الكافرين والفاسقين يكون عادةً كاذباً، لا يهتمّون بتنفيذه وتصديقه: كقوله تعالى: (بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ)(42). وقوله سبحانه: (أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي)(43). ولعلّ قريباً منه قوله تعالى: (وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَاد)(44).
وكذلك المستوى الرابع: وهو أنَّ الكافرين لا يثقون بالوعد الإلهي، بل يكذّبون ويطعنون في صدقه، كقوله تعالى: (لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)(45)، وقوله: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)(46).
وهو أيضاً معنى قوله تعالى: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ)(47)؛ لأنَّ الاستفهام عن حقيقة الوعد يحتوي ضمناً على استعجاله.
المستوى الخامس: إنَّ الكافرين والفاسقين يوم القيامة سيرون أنَّ وعد الله حقٌّ بعدما كذّبوه في الحياة الدنيا، كقوله تعالى: (هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ)(48). ويشبهه قوله تعالى: (بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا)(49).
وممّا ورد في القرآن الكريم من أنحاء الكذب: الكذب على الآخرين، فمنهم مَن يكذب على الله، ومنهم مَن يكذب على رسوله، ومنهم مَن يكذب على نفسه، ومنهم مَن يكذب على أمثاله من الكفّار، إلى غير ذلك. فالكذب على الله سبحانه يمكن على مستوياتٍ مختلفةٍ، منها:
المستوى الأوّل: الكذب بالوعد الذي سبق أنْ سمعناه.
المستوى الثاني: الزعم بكمال النفس وصفائها مع أنَّها ظالمةٌ مظلمة.
المستوى الثالث: الزعم بزيادة الحسنات وأهمّيتها، مع العلم أنَّها خلاف ذلك.
المستوى الرابع: الزعم بأنَّ الحسنات والطاعات إنَّما هي من عمل الفرد بغضّ النظر عن التوفيق الإلهي.
المستوى الخامس: الزعم بتأثير الأسباب على المسبِّبات بغضّ النظر عن المسبِّب الحقيقي لها.
ومن ذلك جاء في القرآن الكريم: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ)(50).
وقوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أو كَذَّبَ بِآيَاتِهِ)(51).
وقوله تعالى: (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ)(52).
وقوله سبحانه: (وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ)(53).
وكذلك قوله تعالى:  (وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ)(54)، إلى غير ذلك من الآيات العديدة.
وأمّا الكذب على النفس فيحتوي على أحد المستويات الثلاثة، الثاني وما بعده من المستويات الخمسة السابقة، يعني ادّعاء الكمال وكثرة الطاعة، وأنَّ الحسنات مِن الفرد لا مِن الله. وكلّها كما هي كذبٌ على الله كذبٌ على النفس، بمعنى محاولة إقناعها بغير الواقع. وكثيراً ما يحصل ذلك بما ذكرناه وبغيره، كأهمّية فردٍ معيّنٍ أو عملٍ معيّنٍ أو هدفٍ معيّنٍ من دون أن تكون له تلك الأهمّية، بل قد يكون ضرره أكثر من نفعه.
ومنه قوله تعالى: (انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ)(55). وقوله تعالى: (يُخَادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ)(56). وقوله تعالى: (وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)(57).
وما ورد في القرآن الكريم من معاني الكذب ومفاهيمه أكثر ممّا ذكرناه بالتأكيد. ولكنّني أجد أنّنا لا ينبغي أنْ نتوسّع في ذلك؛ لفسح المجال للعناوين الأُخرى الآتية لتأخذ محلّها من الوجود، ومن وقت القارئ الكريم.
الهوامش
ــــــــــــــــــــــــ
(1) سورة الواقعة، الآية: 2.
(2) ما وراء الفقه 10: 321- 332.
(3) سورة يوسف، الآية: 27.
(4) سورة يوسف، الآية: 26.
(5) سورة البقرة، الآية: 10.
(6) سورة النحل، الآية: 116
(7) سورة غافر، الآية: 28.
(8) سورة المنافقين، الآية: 1.
(9) سورة المنافقين، الآية: 1.
(10)سورة التوبة، الآية: 77.
(11) سورة النجم، الآية: 11.
(12) سورة يوسف، الآية: 18.
(13) سورة العلق، الآية: 16.
(14) سورة النور، الآية: 13.
(15) سورة العنكبوت، الآية: 12.
(16) سورة الصافات، الآيتان: 151-152.
(17) سورة المجادلة، الآية: 18.
(18) سورة يس، الآية: 15.
(19) سورة ق، الآية: 12.
(20) سورة ص، الآية: 12.
(21) سورة آل عمران، الآية: 184.
(22) سورة ق، الآية: 14.
(23) سورة السجدة، الآية: 20.
(24) سورة الطور، الآية: 14.
(25) سورة المؤمنون، الآية: 33.
(26) سورة السجدة، الآية: 14.
(27) سورة الماعون، الآية: 1.
(28) سورة المطففين، الآية: 11.
(29) سورة الأنعام، الآية: 31، وسورة يونس، الآية: 45.
(30) سورة فصلت، الآية: 54.
(31) سورة السجدة، الآية: 10.
(32) سورة الكهف، الآية: 105.
(33) سورة يونس، الآية: 11.
(34) سورة الأنعام، الآية: 157.
(35) سورة الأنعام، الآية: 49.
(36) سورة الأعراف، الآية: 40.
(37) سورة الرحمن، الآية: 63 وغيرها.
(38) سورة هود، الآية: 65.
(39) سورة يونس، الآية: 55.
(40) سورة الروم، الآية: 6.
(41) سورة مريم، الآية: 54.
(42) سورة التوبة، الآية: 77.
(43) سورة طه، الآية: 86.
(44) سورة الأنفال، الآية: 42.
(45) سورة النمل، الآية: 68.
(46) سورة يونس، الآية: 48.
(47) سورة الحج، الآية: 47.
(48) سورة يس، الآية: 52.
(49) سورة الكهف، الآية: 48.
(50) سورة الزمر، الآية: 60.
(51) سورة الأنعام، الآية: 21.
(52) سورة الزمر، الآية: 33.
(53) سورة طه، الآية: 61.
(54) سورة التوبة، الآية: 90.
(55) سورة الأنعام، الآية:24.
(56) سورة البقرة، الآية: 9.
(57) سورة آل عمران، الآية: 69.